منتديات تايمز
السلام عليكم

اهلا وسهلا بزوارنا الكرماء
نتمنى لكم الفائدة

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتديات تايمز
السلام عليكم

اهلا وسهلا بزوارنا الكرماء
نتمنى لكم الفائدة
منتديات تايمز
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

تحقيقات: سموم المعادن الثقيلة أخطر أنواع السموم

اذهب الى الأسفل

تحقيقات: سموم المعادن الثقيلة أخطر أنواع السموم Empty تحقيقات: سموم المعادن الثقيلة أخطر أنواع السموم

مُساهمة من طرف المدير العام الثلاثاء يناير 19, 2010 12:00 am

تحقيقات: سموم المعادن الثقيلة أخطر أنواع السموم




حسن الربيعي:
المواد السمية لا تعني بالضرورة تلك المواد التي يتناولها الكائن الحي بشكل مباشر ليحصل بعد ذلك التسمم انها مواد منتشرة في حياتنا اليومية ولا تظهر تاثيرتها احياناً الا بعد ان يتقدم الانسان في العمر او تتراكم كميات كبيرة في جسمه فتفتك بدمه وعظامه وجهازه العصبي وقلبه وعقله، والسموم اذا كانت عضوية او غير عضوية تدخل في العديد من النشاطات اليومية للمجتمع سواء تمثل هذا باعمال صناعية ام انشطة واستخدامات يومية سيما وانها كما تؤكد العديد من الدراسات والتجارب منتشرة في الماء والهواء والارض. وقد لا تشكل حالات التسمم التي تحصل بواسطة الغذاء الفاسد او المياه الملوثة الثقيلة مثل الرصاص والزرنيخ والزئبق والمبيدات. وما يهمنا هنا اثر هذه العناصر السمية والملوثات البيئية على حياة الفرد العراقي وكيفية الوقاية منها وما أهمية مركز السموم.


مركز السموم
يقول الدكتور حسين كاظم حمودي مدير مركز السموم في مدينة الطب
- تأسس مركز السموم عام 1998 بعد ان كان العراق يفتقر الى جهة صعبة متخصصة تهتم بتأثيرات السموم وبعد بروز الحاجات الفعلية لمركز يتابع اثار الانشطة المختلفة سواء كانت صناعية اي في مواقع الصناعات ام انشطة يومية تتمثل في استخدامات معينة لبعض الادوات ذات المكونات المعدنية الثقيلة التي تؤثر على حياة الانسان.
جاء هذا المركز لكي يرصد الظواهر السمية وانتشارها واسباب ذلك والعوامل الكامنة وراءها. تمثلت الخطوة الاولى باستخدام ملاكات طبية من عدد من المرافق الصحية العامة بعد ان تم تاهيلها عبر دورات مهمة في كليات الطب والصيدلية والدراسات العليا ومن خلال ارسال عدد من الاطباء الى الخارج للاطلاع على تجارب الدول المتقدمة في هذا المجال فيما تم تجهيز المركز بشعبة مختبرات مختصة واجهزة فحص متقدمة لقياس نسبة المعادن الثقيلة مثل الرصاص والزنك والنحاس وغيرها وبقدرة فائقة تصل الى اعطاء نتائج بنسبة واحد بالمليون من الغرام وجهز المركز ايضاً بردهة علاج سريرية لاغرض متابعة الحالات الطارئة او التي تستدعي المراقبة متجاوزين في حينه الدور الاستشاري الذي كان معتمداً في السابق وعبر غرف بسيطة محدودة وعدد من المستشفيات العامة ولم يقتصر نشاط المركز انذاك على تلك الادوات انما شمل انشطة تعريفية وحملات توعية من خلال اصدار نشرة دورية تتضمن معلومات علمية حول تاثيرات السموم ومكوناتها وسبل الوقاية منها ومجمل تلك الانشطة والحالات المسجلة في المركز يتم اجمالها بتقرير شهري وفصلي وسنوي يرفع الى وزارة الصحة يتضمن عدد الحالات الوافدة وطبيعتها واسبابها ونتائج الانشطة العملية والتجارب وفحوصات الطلبة وابحاث الدراسات العليا في هذا المجال وقد وصلت الحالات او الانشطة في سنة 2002 على سبيل المثال اكثر من خمسة الاف حالة موزعة بين اصابات وعلاجات وعمليات طلبة لاغراض البحث العلمي وفحوصات وتحليلات مختبرية وقد تراجع للاسف هذا النشاط خلال السنوات الاخيرة ولم تكن الأسباب قلة الاصابات وانما بسبب تقلص الملاك وعدم تفعيل دوره الذي لا يتعدى بعض الاستشارات والتحليلات او الفحوصات المطلوبة ولايفوتني ان اذكر بهذا الصدد ان اجهزة الفحص والمختبرات لدينا على درجة كبيرة من التقنية واحدها لا نستطيع تشغيله لاسباب فنية ونسعى لتوفير الملاك الفني الذي فيما لو تم تشغيله لاصبحت الاستفادة منه كبيرة وقد حرصنا على مفاتحة وزارة الصحة من اجل تشخيص هذه المهمة وتوفير الملاك المطلوب للجهاز.
انواع الفحوصات
وفيما يتعلق بانواع الفحوصات والاصابات التي يتولى المركز علاجها او تشخيصها؟
قال الدكتور حمودي ان المركز ومن خلال مختبراته يقوم باجراءات التحليلات الخاصة بالسموم وتقدير الحاجات للاختبارات ولدينا القدرة على اكتشاف الحالات الناتجة عن تسمم الرصاص والزرنيخ والمبيدات والمعادن الثقيلة فيما عدا فحوصات الزئبق التي كما تعلمون تتطلب امكانات دقيقة احياناً تؤثر على المحلل نفسه بالدرجة الاولى ولدينا القدرة على اعطاء النتائج بصورة جيدة ونشترك مع جميع المستشفيات في تقرير الحالات الواردة ومتطلباتها بعدما يتم الاتصال بنا على خط هاتف ساخن فيما تردنا حالات احالة عديدة من بعض المراكز الصحية ونقوم باجراء اللازم ولكن ما يعاب على هذه العملية افتقارها للدقة واحياناً تبقى المسألة في اطار تقديرات الطبيب المعالج ودورنا بهذه الحالة محدود جداً لا يتعدى الجانب الاستشاري وبهذه المناسبة ايضاً اود ان اوضح ان المركز يستقبل الحالات مباشرة وعبر الطوارئ والمحالة من المراكز الصحية او المستشفيات العامة والاهلية ولا توجد اية صعوبة في الاستفادة من خبرات وامكانات هذا المركز وهذا على الرغم من الغاء ردهة العلاج السريري لاننا نعطي العلاجات المطلوبة
طبيعة الاصابات واسبابها
وعن طبيعة الاصابات واسبابها اوضح الدكتور مدير المركز ان اخطر الاصابات هي التي تحصل نتيجة التسمم بالمواد الثقيلة كما يطلق عليها وهي التسمم بالرصاص والزنك والزرنيخ والمبيدات الحشرية وهذه تحصل عادة في مصانع البطاريات وعمليات تذويب الرصاص وعند الصاغة ومن خلال بعض الملوثات البيئية ومنها حرق القمامة واكياس النايلون.. كذلك من خلال استخدام الاواني الفخارية والاصباغ .. وعودام السيارات ولكن مايخفف الحالة في العراق وبغداد وبشكل خاص.. هي ان الصناعة في العراق وخاصة الثقيلة قليلة وعليه لايخشى كثير من تسمم الاجواء ولكن هناك حالات مضرة في البيئة في نفس الوقت وهي طفح المجاري والملوثات البيئية نتيجة الاستخدام العشوائي وعدم التزام العديد من افراد المجتمع بالحد الادنى من مستلزمات الخدمات المدنية .
العوامل المساعدة على التسمم
وعن العوامل المساعدة على انتشار ظاهرة التسمم يقول الدكتور حمودي قد يعتقد البعض ان التسمم عبارة عن حالات طارئة تفتك به مباشرة.. وهذا غير صحيح لان قسما من التأثيرات او الاصابات تستمر مع حياة الانسان ولاتظهر عليه الا في سنوات متقدمة من عمره فتؤدي بالنتيجة الى تدمير جهازه العصبي وتؤثر على الدماغ وتسبب احيانا الصرع .
وكثيرا ماتسبب العمليات الزراعية واعني هنا رش المبيدات السامة تاثيرات كبيرة نظرا لجهل العاملين بهذا العمل او نتيجة الاهمال وعدم التحوط .
الوقاية
واوضح بشأن سبل الوقاية من حالات التسمم ان تطبيق مبدأ السلامة المهنية امر في غاية الاهمية بالنسبة للعاملين في المصانع ويجب الابتعاد عن المناطق الملوثة ايضا وان من الامور الضرورية كذلك ابعاد الاطفال عن الملوثات والاخذ بنظر الاعتبار كل ما اشرنا اليه كعوامل مساعدة على” التلوث “ .
ويضيف : ان ازمة العالم الحقيقية في الوقت الحاضر تكمن في الملوثات واثرها على الغذاء ووسائل عيش الانسان اعتبارا من الغذاء والماء والهواء وانتهاء بالادوات المستخدمة في المطبخ والطعام وعلى هذا الاساس فنحن نسعى الى التعريف بخطورة مصادر التسمم وعدم الاستهانة بها لانها ذات تأثيرات واسعة في حياة الانسان وخاصة الاطفال .
ولابد من الوقاية من درجات الحرارة العالية والمواد الكبريتية نتيجة تناول مياه الابار على وجه الخصوص .. والتأكد من المواد المستوردة وما قد تسببه من اضرار بيئية تنعكس على حياة الافراد .
احتياجات المركز
ما هي احتياجات المركز المطلوبة كي يؤدي دوره على الوجه الاكمل ؟
قال الدكتور مدير المركز ان الدعم المادي مطلوب والدعم العلمي مطلوب ولابد من تهيئة الملاك الفني وتشغيل الجهاز المعطل عن العمل منذ فترة طويلة لاسباب فنية ولابد من توفير قاعدة طبية متخصصة قادرة على مواكبة الاحتياجات الملحة واعتبار هذا النشاط علما مهما مثلما هو معمول به في العالم ان علم السموم ”Toticology“ في هذا العصر بحاجة الى تطوير ومتابعة وان تكون الخطوات متساوية عندما تبدأ بالبناء الصحيح على جميع الاصعدة . ارشادات عامة
وحول اهم ما يمكن ان تقدم للمواطن من ارشادات في هذا المجال اوضح الدكتور حمودي قائلا:
لابد من ابعاد جميع المواد سواء طبية اعني ادوية او مبيدات عن الاطفال وعدم تناول الادوية غير الضرورية خاصة بالنسبة للكبار وخاصة ادوية القلب والسكر ، وملاحظة صلاحية الاغذية ومصادرها وتطهير مياه الشرب والتأكد من الخزانات المعدة لهذا الغرض وتطبيق مبدأ وتعليمات السلامة المهنية بالنسبة للعاملين في صناعات البطاريات وبعض المعامل التي تستخدم الرصاص لتذويب المعادن وخاصة صناعة الذهب والفضة .
المدير العام
المدير العام
مدير المنتدى
مدير المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 245
نقاط المواضيع : 530
تقيم المواضيع : 41
تاريخ التسجيل : 27/11/2009
الموقع : https://timesstar.yoo7.com

https://timesstar.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى